وفي الحديث أيضا قول الله عز وجل: {ولا تقربا هذه الشجرة} وهذه الشجرة المنهي عنها مختلف فيها أي شجرة هي؟
فقيل: كانت شجرة البر. قاله وهب بن منبه وغيره.
وذكر مقاتل في تفسيره: أنها السنبلة، وهي: الحنطة.
وقال عبد الله ابن الإمام أحمد في كتاب"العلل": وجدت في كتاب أبي، حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، حدثت عن شعيب الجبائي قال: كانت الشجرة التي نهي عنها آدم وزوجه شبه البر، اسمها:"الدعة".
لكنه قال في روايته عن أبيه في كتاب"الزهد": حدثني أبي، حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، قال: حدثت عن شعيب الجبائي قال: كانت الشجرة التي نهى الله -تبارك وتعالى- عنها آدم وزوجته شبه البر، سمي"الدعة"وكان لباسهما النور.
وقال ابن عباس رضي الله عنهما وطائفة: هي شجرة الكرم.
قال سعيد بن منصور: حدثنا خالد بن عبد الله، عن بيان، عن