لم يركع النبي صلى الله عليه وسلم تحية المسجد، فإن تحية المسجد الحرام الطواف كما جاءت به الأحاديث:
قال يزيد بن هارون، أخبرنا القاسم بن أبي أيوب - يعني الأسدي الأعرج - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال الله عز وجل {طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود} فالطواف قبل الصلاة، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الطواف بمنزلة الصلاة إلا أن الله عز وجل قد أحل فيه المنطق، فمن نطق فلا ينطق إلا بخير» .
وروى الحميدي المرفوع منه، فقال: حدثنا فضيل بن عياض، عن عطاء بن السائب، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «الطواف بالبيت صلاة ولكن الله عز وجل أحل فيه المنطق، فمن نطق [فيه] فلا ينطق إلا بخير» .
خرجه الدارمي في"مسنده"بنحوه، والبيهقي في"المعارف"للحميدي، وقال: رفعه عطاء بن السائب في رواية جماعة عنه، وروي