الذي صدق بما جاء من الله عز وجل، وامتثل ما آتاه عنه، وتحقق ما وعده، وصدق بجميع الأنبياء قبله.
وأما"قدم الصدق":
فقال قتادة في قوله تعالى: {وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم} هو محمد صلى الله عليه وسلم يشفع لهم.
وروي عن زيد بن أسلم نحوه.
وقال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه: هو شفيع صدق عند ربهم.
وقيل غير ذلك.
وأما"عبد":
فاسم صادق عليه إذ قام بعبودية مولاه، فنسب إليه.
قال أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي في كتابه