سوداء.
"أبو زيد"هذا: عمرو بن أخطب بن رفاعة الأنصاري رضي الله عنه.
وخرجه الترمذي في"الشمائل"من حديث عزرة بنحوه، ولفظه: قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا أبا زيد، ادن مني فامسح ظهري"، فمسحت ظهره، فوقعت أصابعي على الخاتم. قلت: وما الخاتم؟ قال: شعرات مجتمعات.
وجاء في وصف الخاتم الشريف أيضا عن عائشة رضي الله عنها: أنه شامة سوداء تضرب إلى الصفرة، وحولها شعرات متواليات، كأنهن من عرف فرس، في حديث طويل سيأتي إن شاء الله تعالى في ذكر الهجرة.
وفيه: ومنهم من قال: كانت شامة النبوة بأسفل كتفه خضراء منحفرة في اللحم قليلا.
خرجه أبو بكر ابن أبي خيثمة في"تاريخه".
وقد قدمنا فيما خرجه ابن سعد في"الطبقات"من طرق إلى هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قصة اليهودي الذي سكن بمكة يتجر فيها، وفي وصفه للنبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: به شامة بين كتفيه، سوداء صفراء، فيها شعرات متواترات.