ومنها ما خرجه الطبراني في"معجمه الكبير": فقال: حدثنا إدريس بن جعفر العطار, حدثنا يزيد بن هارون, أخبرنا يحيى بن سعيد, عن محمد بن إبراهيم, عن عيسى بن طلحة, عن عمير بن سلمة الضمري, عن البهزي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يريد مكة, حتى إذا كان ببعض وادي الروحاء وجدوا حمارًا وحشيًا فذكروه لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أقروه حتى يأتي صاحبه» فأتى البهزي - وكان صاحبه - فقال: يا رسول الله, شأنكم بهذا الحمار. فأمر أبا بكر رضي الله عنه أن يقسمه في الرفاق وهم محرمون ثم مررنا حتى إذا كنا بالأثاية إذا ظبي حاقف في ظل فيه سهم, فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلًا أن يقف عنده حتى يجيز عنه الناس.
وخرجه النسائي, عن محمد بن سلمة المرادي, والحارث بن مسكين, عن عبد الرحمن بن القاسم, عن مالك, عن يحيى بن سعيد.
تابعه يحيى بن بكير وغيره, عن مالك.