.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
وماتت خديجة رضي الله عنها بعده بثلاثة أيام، وكذلك ذكر ابن قتيبة، وغيره
قال البيهقي في"الدلائل": وبلغني أن موت خديجة رضي الله عنها كان بعد موت أبي طالب بثلاثة أيام، والله أعلم.
ذكره أبو عبد الله بن منده في كتاب"المعرفة"، وكذلك ذكره شيخنا أبو عبد الله الحافظ رحمهما الله تعالى.
وقيل: كان بين موت أبي طالب وموت خديجة خمسة أيام، وقيل: سبعة أيام، وقيل: ماتت بعده بشهر وخمسة أيام، قاله الواقدي.
وروى يونس بن بكير، وزياد البكائي، وغيرهما، عن إسحاق: أن خديجة رضي الله عنها وأبا طالب ماتا في عام واحد.
ذكره أبو جعفر أحمد بن محمد الوراق، عن إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق.
رواه يونس بن بكير أيضا، عن ابن إسحاق.
وقال أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الأنصاري الدولابي في كتابه"الذرية الطاهرة"من تأليفه: حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة قال: توفيت خديجة رضي الله عنها بمكة قبل الهجرة بثلاث سنين، وهي أول من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم