فهرس الكتاب

الصفحة 2945 من 4300

[الزيادة على تلبيته صلى الله عليه وسلم المعهودة]

قال جابر رضي الله عنه: فلم يزد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم شيئًا منه ولزم رسول الله صلى الله عليه وسلم تلبيته.

قوله: شيئًا منه. أي من الإهلال, فكان الناس يزيدون في التلبية وينقصون فلا ينكر عليهم, وهو صلى الله عليه وسلم ملازم تلبيته التي قدمناها.

خرج أحمد في"مسنده", وأبو داود في"سننه": عن أحمد, حدثنا يحيى بن سعيد, حدثنا جعفر, حدثنا أبي: عن جابر بن عبد الله قال: أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر التلبية مثل حديث ابن عمر, قال: والناس يزيدون: ذا المعارج, ونحوه من الكلام, والنبي صلى الله عليه وسلم يسمع فلا يقول لهم شيئًا.

وصح عن نافع, عن ابن عمر رضي الله عنهما أن تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لبيك اللهم لبيك, لبيك لا شريك لك لبيك, إن الحمد والنعمة لك والملك, لا شريك لك» .

قال: وكان عبد الله بن عمر يزيد مع هذا: لبيك لبيك لبيك وسعديك, والخير بيديك لبيك, والرغباء إليك والعمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت