رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أضحك الناس وأطيبه نفسًا.
وحدث به ابن أبي الدنيا في كتابه"مداراة الناس": عن محمد بن سهل التميمي, عن سعيد بن أبي مريم, عن يحيى بن أيوب به, وفي لفظه: من أضحك الناس وأطيبهم نفسًا.
وقال في الكتاب المذكور أيضًا: حدثنا علي بن حرب الطائي, حدثنا زيد بن أبي الزرقاء, عن ابن لهيعة, عن عمارة بن غزية, عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة, عن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أفكه الناس.
[مطلب فيما يفعله نساء الزمان إذا اجتمعن بلطخ وجوههن بالعدس المطحون، له أصل كما تراه مرويًا عن عائشة رضي الله عنها[1] ]
وقال أيضًا: حدثنا المؤمل بن هشام, حدثنا إسماعيل بن إبراهيم, عن محمد بن عمرو, عن يحيى بن عبد الرحمن, قال: قالت عائشة رضي الله عنها دخلت على سودة بنت زمعة فجلست ورسول الله صلى الله عليه وسلم بيني وبينها وقد صنعت خزيرة فجئت بها فقلت: كلي, فقالت: ما أنا بذائقتها, قالت: قلت: والله لتأكلين منها أو لألطخن منها بوجهك, قالت: ما أنا بذائقتها, فتناولت منها شيئًا فمسحت بوجهها فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك وهو بيني وبينها, فتناولت منها شيئًا لتمسح بها وجهي, فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يخفض عنها ركبته - وهو يضحك - لتستقيد مني فأخذت شيئًا فمسحت به وجهي ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك.
(1) [[هذا العنوان من طبعة العلمية] ]