وقيل: إن المختلعة من ثابت جميلة بنت أبي بن سلول, وصحح القول الأول من الثلاثة.
قال هشام بن الكلبي, عن أبيه, عن أبي صالح, عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: خطب النبي صلى الله عليه وسلم صفية بنت بشامة بن نضلة العنبري, وكان أصابها سباء, فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن شئت أنا, وإن شئت زوجك» قالت: بل زوجي, فأرسلها, فلعنتها بنو تميم.
وذكر الطبراني نحوه.
وقيل: بنت الحارث بن عوف بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان.
وقيل: أمامة بنت الحارث بن عوف بن أبي حارثة بن مرة الغطفاني.
كان أحد رؤوس الأحزاب أبوها ثم أسلم, وكان سيدًا في قومه, فخطبها النبي صلى الله عليه وسلم, فقال الحارث أبوها, وكان أعرابيًا جافيًا سيدًا في قومه: إن بها بياضًا - والعرب تكني عن البياض بالبرص - فقال