وشرح صدر المصطفى صلى الله عليه وسلم كان مرتين:
مرة عند ظئره حليمة، سنة ثلاث من مولده صلى الله عليه وسلم وقيل: سنة أربع.
والمرة الثانية: ليلة الإسراء، كما ثبت في"الصحيحين"وكتب الإسلام.
وقد جاء: أنه شرح صدره صلى الله عليه وسلم في السنة الحادية عشرة من مولده، كما ذكرناه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
وتقدم في بعض طرقه: أن الملك عليه السلام لما شق قلبه -عليه أفضل الصلاة والسلام- قال: قلب وكيع، فيه عيناه بصيرتان، وأذناه سميعتان.
وروي:"قلب وكيع واع".