وصح عن عائشة رضي الله عنها قالت: إن من نعم الله علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في بيتي وفي يومي وبين سحري ونحري, وأن الله جمع بين ريقي وريقه عند موته دخل علي عبد الرحمن وبيده سواك وأنا مسندة رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيته ينظر إليه, وعرفت أنه يحب السواك, فقلت: آخذه لك؟ فأشار برأسه أن نعم, فتناولته, فاشتد عليه, فقلت: ألينه لك؟ فأشار برأسه أن نعم, فلينته فأمره وبين يديه ركوة أو علبة فيها ماء, فجعل يدخل يديه في الماء, فيمسح بهما وجهه ويقول: «لا إله إلا الله, إن للموت سكرات» ثم نصب يده, فجعل يقول: «في الرفيق الأعلى» حتى قبض, ومالت يده صلى الله عليه وسلم.
وفي رواية عن عائشة رضي الله عنها قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالموت، وعنده قدح فيه ماء, وهو يدخل يده في القدح ثم يمسح وجهه بالماء, ثم يقول: «اللهم أعني على غمرات الموت وسكرات الموت» خرجه الترمذي.
وفي حديث مرسل: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم إنك تأخذ الروح من