ولما وصل النبي صلى الله عليه وسلم إلى غدير خم كان وصوله فيما قيل في اليوم الثامن عشر من ذي الحجة في منصرفه من حجة الوداع.
والغدير: على ثلاثة أميال من الجحفة يسرة للطريق بقرب مكة.
وهذا الغدير تصب فيه عين, وحوله شجر كثير ملتف, وهي الغيطة التي تسمى خم, وبين الغدير والعين مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.