فهرس الكتاب

الصفحة 1990 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

حمار، فربض به على شبرقة فدخلت في أخمس قدمه شوكة فقتلته، ومر الحارث بن الطلاطلة، فأشار إلى رأسه فامتخض قيحا حتى قتله، ففيهم أنزل الله تعالى: {إنا كفيناك المستهزئين} .

وحدث سفيان الثوري، عن جعفر بن إياس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قول الله عز وجل: {إنا كفيناك المستهزئين} قال: المستهزؤون: الوليد بن المغيرة، والأسود بن عبد يغوث الزهري، وأبو زمعة الأسود بن المطلب -من بني أسد بن عبد العزى-، الحارث بن عيطل السهمي، والعاصي بن وائل.

فأتاه جبريل عليه السلام فشكاهم النبي صلى الله عليه وسلم إليه، فأراه الوليد، وأومأ جبريل إلى الجملة فقال: «ما صنعت؟» فقال: كفيته.

ثم أراه أبا زمعة فأومأ إلى رأسه، فقال: «ما صنعت؟» ، فقال: كفيته، ثم أراه الحارث، فأومأ إلى رأسه، أو بطنه، وقال: كفيته، ومر به العاص، فأومأ إلى أخمصه وقال: كفيته.

فأما الوليد فمر برجل من خزاعة وهو: يريش سهامه فأصاب أكلحه فقطعها، وأما الأسود فعمي، وأما ابن عبد يغوث فخرج في رأسه قروح فمات، وأما الحارث فأخذه الماء الأصفر في بطنه حتى خرج خرؤه من فيه فمات منها، وأما العاص فدخل في رأسه شبرقة حتى امتلأت فمات منها.

وقال محمد بن مروان الكوفي -السدي الصغير-، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن الوليد بن المغيرة المخزومي قال حين حضر الموسم: يا معشر قريش! أن محمدا رجل حلو الكلام، وقد أغار أمر ذكره في البلاد وأنجد، وإني لا آمن أن يصدقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت