أبي الطفيل قال: قلت لابن عباس رضي الله عنهما رمى الناس الجمار في الجاهلية والإسلام, فكيف لا تسد الطريق, قال: ما تقبل منه رفع, ولولا ذلك كان أعظم من ثبير.
حدث به كذلك ابن أبي شيبة في"مصنفه"عن ابن عيينة, عن فطر.
وقال المفضل: حدثنا محمد بن يوسف, حدثنا عبد الرزاق, أخبرنا سعيد بن عبد العزيز التنوخي, سمعت عطاء الخراساني يقول: يغفر للحجاج بكل حصاة من حصا الجمار كبيرة من الكبائر.