وإرشاد الأمة وتحذيرهم من اتباع الشيطان.
وقد سمع هذه الخطبة, ورواها الجم الغفير من الصحابة, بعضهم كاملة وبعضهم روى غالبها, وبعضهم طرفًا منها, وبعضهم لم يسمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفهم صحابيًا آخر عنها, فسمعها منه, وكل منهم أدى ما سمع رضي الله عنهم.