فهرس الكتاب

الصفحة 1994 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها سجدة: النجم، فقرأها، فسجد وسجد المسلمون والمشركون إلا رجلا من قريش فرفع إلى جبهته كفا من تراب، وأبى أن يسجد، فرأيته قد قتل كافرا، وهو: أمية بن خلف.

قال أبو بكر: فيه زيادة لا أعلمها إلا في حديث حجاج، انتهى.

وقيل: هو أبو أحيحة سعيد بن العاصي: أخذ ترابا فسجد عليه.

ووقع في"معجم الطبراني الكبير"من رواية عمرو بن خالد الحراني، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة رضي الله عنه: أنه -يعني النبي صلى الله عليه وسلم- سجد وسجد معه كل من حضره من مسلم ومشرك، غير أن الوليد بن المغيرة كان رجلا كبيرا، فرفع على كفه ترابا فسجد عليه، وذكر الحديث. وذكر سنيد بن داود في"تفسيره"عن ابن جريج: إنه عتبة بن ربيعة.

وقد جاء: بأن المطلب بن أبي وداعة الحارث بن ضبيرة بن سعيد السهمي، وهو صحابي، وأبوه صحابي رضي الله عنهما، كان حاضرا حين قرأ النبي صلى الله عليه وسلم سورة النجم وسجد وسجد الناس معه، وكان المطلب يومئذ مشركا فلم يسجد.

قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن عبد الله بن طاووس، عن عكرمة بن خالد، عن المطلب بن أبي وداعة رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد في"النجم"، قال: فسجد الناس معه.

قال المطلب: ولم أسجد معهم. وهو يومئذ مشرك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت