فهرس الكتاب

الصفحة 3357 من 4300

وقال أبو جعفر أحمد بن محمد الوراق في"المغازي": حدثنا إبراهيم بن سعد, قال ابن إسحاق: وكان أول ما ابتدئ به من ذلك عليه الصلاة والسلام فيما ذكر لي - يعني من وجعه - أنه خرج إلى البقيع بقيع الغرقد من جوف الليل فاستغفر لهم, ثم رجع إلى أهله فلما أصبح ابتدئ بوجعه من يومه ذلك.

وقال ابن سعد في"الطبقات الكبرى": أخبرنا محمد بن عمر, حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن المخزومي, عن أبيه, عن عائشة رضي الله عنها قالت: وثب رسول الله صلى الله عليه وسلم من مضجعه من جوف الليل, فقلت: أين, بأبي وأمي يا رسول الله؟ قال: «أمرت أن أستغفر لأهل البقيع» قالت: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم, وخرج معه مولاه أبو رافع, وكان أبو رافع يحدث قال: استغفر رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم طويلًا ثم انصرف وجعل يقول: «يا أبا رافع إني خيرت بين خزائن الدنيا والخلد ثم الجنة, وبين لقاء ربي والجنة فاخترت لقاء ربي» .

وحدث ابن سعد بنحو هذه القصة, عن محمد بن عمر, حدثني إسحاق بن يحيى بن طلحة, عن عمرو بن شعيب عن أبيه, عن جده, عن أبي مويهبة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم من جوف الليل: «يا أبا مويهبة, إني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت