فهرس الكتاب

الصفحة 2799 من 4300

وحدث به الزبير بن بكار مطولًا, فقال: حدثنا محمد بن حسن المخزومي, عن أبي الزناد, عن هشام بن عروة, عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: لما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفنا وخلف بناته, فلما استقر بعث زيد بن حارثة وبعث معه أبا رافع مولاه, وأعطاهما بعيرين وخمسمائة درهم أخذها من أبي بكر رضي الله عنه يشتريان بها ما يحتاجان إليه من الظهر, وبعث أبو بكر معهما عبد الله بن أريقط ببعيرين أو ثلاثة، وكتب إلى عبد الله بن أبي بكر أن يحمل أمي أم رومان وأني وأختي (وكذا) أسماء امرأة الزبير فخرجوا (مصطحبين) , فلما انتهوا إلى قديد اشترى زيد بن حارثة بتلك الخمسمائة درهم ثلاثة أبعرة, ثم دخلوا مكة جميعًا فصادفوا طلحة بن عبيد الله يريد الهجرة, فخرجوا جميعًا وخرج زيد وأبو رافع بفاطمة وأم كلثوم وسودة بنت زمعة, وحمل زيد أم أيمن وأسامة حتى إذا كنا بالبيداء نفر بعيري وأنا في محفة ومعي فيها أمي, فجعلت أمي تقول: وابنتاه واعروساه حتى أدرك بعيرنا, وقد هبط الثنية - ثنية هرشا, فسلم إليه ثم إنا قدمنا المدينة, فنزلت مع آل أبي بكر ونزل آل النبي صلى الله عليه وسلم معه, وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبني مسجده وأبياتًا حول المسجد فأنزل فيها أهله فمكثا أيامًا, ثم قال أبو بكر: يا رسول الله, ما يمنعك أن تبني بأهلك؟ قال: «الصداق» فأعطاه أبو بكر [رضي الله عنه] اثنتي عشرة أوقية ونشا, فبعث بها إلينا وبنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت