وقال غيره: الذي يقوم عليه البرهان في لغتهم أنه الحمد، ورجح هذا طائفة، واستدلوا بقول يوشع:"من عمل حسنة يكون له فارقليط جيد"أي: حمد جيد.
وقيل:"البارقليط"بالسريانية: المخلص هو؛ لأن"المخلص"بالسريانية:"فاروق"و"ليط":"هو"، فجعل"فارقليط"أي: مخلص هو، بمعنى قول العرب: رجل هو.
وفسره ثعلب أبو العباس بـ: الفارق بين الحق والباطل.
وقيل: معناه بالسريانية: المعز، وكذلك هو باليونانية.
وقيل: معناه: الحكيم، قال ابن ظفر: وسألت عنه رجلا من علمائهم، فقال: هو الذي يعلم كل شيء، ثم قال: هو الذي يعلم الأشياء الخفية.
وقيل: هو الرسول، وقيل: لا يعرف معناه.