عمه الفضل بن العباس وعلي بن أبي طالب, وكان العباس يناولهم الماء, وكفن في ثلاثة رياط بيض يمانية, فلما كفن وطهر دخل الناس عليه في تلك الأيام الثلاثة, صلوا عليه عصبًا عصبًا, تدخل العصبة تصلي وتسلم, لا يصفون ولا يصلي بين أيديهم مصل حتى فرغ من يريد ذلك, ثم دفن.
حدث به يعقوب بن سفيان في"التاريخ"عن عبد الحميد بن بكار السلمي من أهل بيروت, أخبرني محمد بن شعيب, أخبرني النعمان, عن مكحول .. فذكره.