فهرس الكتاب

الصفحة 2073 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا ابن عباد، عن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر سدرة المنتهى فقال: «يسير في ظل الفنن منها الراكب مئة سنة» .

وقال: «يستظل في الفنن منها مئة راكب -شك يحيى- فيها فراش من الذهب، وكان ثمرها القلال» .

وفي رواية: أن جبريل عليه السلام قال له: هذه سدرة المنتهى، يخرج من أصلها أنهار من ماء غير آسن، وأنهار من لبن لم يتغير طعمه، وأنهار من خمر لذة للشاربين، وأنهار من عسل مصفى، وهي شجرة يسير الراكب في ظلها سبعين عاما، وأن ورقة منها مظلة الخلق.

قال: فغشيها نور وغشيتها الملائكة، فلما غشيها من الله ما غشي، تغيرت فما أحد من خلق الله يستطيع أن ينعتها، من حسنها، فهو قوله تعالى: {إذ يغشى السدرة ما يغشى} .

وفي رواية: فلما غشيها من أمر ربها؛ تحولت ياقوتا وزمردا، أو نحو ذلك.

وفي رواية أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ثم انطلق بي إلى السدرة يغشي الله السدرة ملائكته، فليس ورقة إلا عليها ملك» ، وذكر الحديث.

وفي رواية جاءت عن محمد بن علي الباقر، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: لما أراد الله عز وجل أن يعلم نبيه صلى الله عليه وسلم الأذان، أتاه جبريل عليه السلام بدابة يقال لها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت