فهرس الكتاب

الصفحة 3393 من 4300

فإنا لو قدرنا أن نفديك بأنفسنا فديناك وسررناك. قال: «فأي بيت هو؟» قالت: بيت عائشة لا تعدل به. قال: «صدقت» قالت: فتحول [رسول الله] صلى الله عليه وسلم إلى بيتي.

وروى سيف, عن محمد بن عبيد الله, عن أبي الزبير وعبد الله بن عبيد وابن أبي مليكة, قالوا: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في مرضه: «أين أنا غداًَ؟» فيقال: في بيت فلانة, فيعرف, ذلك في وجهه, فأجمع ملاء النسوة على الذي يريد أنه أوفق له. فقلن: نعم, قد علمنا الذي تريد, وأحب ذلك إلينا أحبه إليك, وقد أحببنا أن تحول إلى بيت عائشة قال: «أجل» , وسر بذلك, وتحول رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وروى سيف أيضًا, عن يحيى بن سعيد, عن محمد بن إبراهيم بن الحارث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في مرضه الذي مات فيه وهو عند بعض نسائه: «أين أنا غدًا؟» قالوا عند فلانة, ثم سأل أيضًا, فقال: «أين أنا غدًا؟» وكذلك حتى قال بعض نسائه: إنما تريد بنت أبي بكر, فأذن له, قلن له: يا رسول الله, إنما نحن أخوات, فأنت في حل. قال: « [أكذلك؟» قلن] : نعم، فأخذ ثوبه, ثم أتى بيت عائشة رضي الله عنها.

وروى سيف, عن محمد بن عبيد الله, عن الحكم, عن مقسم, عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بين العباس وعلي والفضل وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت