وفي ابتداء مرضه صلى الله عليه وسلم سأله أبو بكر أن يمرضه عنده.
روى سيف بن عمر الأسيدي من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: جاء أبو بكر رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ائذن لي فأمرضك وأكون الذي أقوم عليك, فقال: «يا أبا بكر, إن لم أحمل أزواجي وبناتي علاجي, إن دارت مصيبتي عليهم عظمًا, وقد وقع أجرك على الله تعالى» .