فهرس الكتاب

الصفحة 3390 من 4300

الخطاب رضي الله عنه أنه قال: دخلت على نبي الله صلى الله عليه وسلم وهو موعوك, فوضعت يدي فوق ثوبه فوجدت حرها من فوق الثوب, فقلت: يا نبي الله, ما رأيت أحدًا تأخذه الحمى أشد من أخذها إياك! قال: «كذلك يضاعف لنا الأجر, من أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون, إن كان من الأنبياء لمن يبتلى بالفقر حتى يتدرع العباءة من الفقر, وإن كان منهم ليسلط عليه القمل حتى يقتله» .

وحدث ابن سعد في"الطبقات": عن عفان بن مسلم, حدثنا أبو هلال, حدثنا بكر بن عبد الله, أن عمر رضي الله عنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محموم أو مورود قال: فوضع يده عليه فقبضها من شدة حره, فقال: يا نبي الله, ما أشد وردك! أو أشد حماك! قال: «فإني قد قرأت الليلة أو البارحة سبعين سورة فيهن السبع الطول» قال: يا نبي الله قد غفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر, فلو رفقت بنفسك, أو خففت عن نفسك, قال: «أفلا أكون عبدًا شكورًا» .

وخرج أبو حاتم محمد بن إدريس الحنظلي الرازي في كتاب"الزهد"له من حديث سليمان بن المغيرة, عن ثابت قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يمرض ويصح فلما مرض مرضه الذي توفي فيه قال: «ما أرى هذا إلا الذي ليس الله بتارك منه أحدًا لموافاة يوم القيامة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت