فهرس الكتاب

الصفحة 1052 من 4300

و"ازلم"محذوف، من"ازلأم"-بالهمزة-، ويقال:"ازلام"بالمد إذا ولى مسرعا.

و"الشأو": الغاية والسبق.

و"العنن"هنا: اعتراض الموت، يقال:"عن لي كذا": أي: عرض.

ومعنى:"فازلم به شأو العنن"أي: ذهب به غاية الموت ذهابا سريعا.

و"الفاصل": الحاكم المبين، يقال:"فصل الحاكم بين الخصمين يفصل -بالكسر- فصلا وفصولا": قضى. و"فصل القائل القول": أحكمه.

و"الخطة": الحالة.

و"الوجه الغضن": الذي فيه تكسر وتجعد واسترخاء، من الكرب الذي أصابه.

و"الأزرق": أراد به النمر، وهم أبدا يصفونه بالزرقة؛ لزرقة عينيه.

وقال أبو القاسم بن عساكر: أراه أورق، والورقة: رمدة في لون الإبل. انتهى.

ومنهم من جعل الأزرق صفة البعير ولونه.

و"نهم الناب"روي هذا الحرف هكذا بالنون، وفسر بأنه حديد الناب، وروي"مهم الناب"بالميم بدل النون، وهو المشهور في الرواية فيما ذكره بعض المتأخرين، ولم يذكر أبو عبيد الهروي في"الغريبين"غيره.

لكن حكي عن أبي منصور الأزهري ما سنذكره، فقال أبو عبيد: قوله:"مهم الناب"أي: حديد الناب.

وقال الأزهري: هكذا روي هذا الحرف، وأظنه:"مهو الناب"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت