شخصه، وبذلك سميت السماوة؛ لأنها منازل ثمود، وفيها إلى الآن أشخاص منازلهم وآثارهم.
وقوله في الشعر"شمير"هو الشديد التشمر، وكنى به هنا عن الجد والاجتهاد.
ومعنى"أفرطهم"أي: تركهم وزال عنهم.
وقوله:"فإن ذا الدهر أطوار"أي: فإن هذا الدهر حالات تختلف.
و"دهارير": تصاريف الزمان الدهر، ونوائبه.
و"صولهم": حملتهم.
و"المهاصير": جمع"مهصر"، يوصف به الأسد؛ لأنه يهصر الفريسة، أي يعطفها، مأخوذ من"الهصر"وهو: عطفك الشيء الرطب خاصة نحو العود والغصن، وفسر بعضهم"المهاصير"أنها التي تكسر كلما ظفرت به.
و"الصرح": القصر.
وقوله:"أولاد علات"أي: من أمهات شتى؛ لأن أباهم"آدم"وطبائعهم وأهواؤهم وأغراضهم مختلفة.
وقوله:"وهم بنو الأم"أي: يعطف بعضهم على بعض إذا رأوا غنى ومالا؛ لأن بني الأم بعضهم على بعض أعطف من أولاد الأب؛ لكون الأم أعطف على الأولاد من الأب، وقيل في قول هارون لموسى -عليهما السلام: {يبنؤم} قيل: إنه استعطفه ليرق عليه، وإن كانا من أب وأم.