فهرس الكتاب

الصفحة 1057 من 4300

شخصه، وبذلك سميت السماوة؛ لأنها منازل ثمود، وفيها إلى الآن أشخاص منازلهم وآثارهم.

وقوله في الشعر"شمير"هو الشديد التشمر، وكنى به هنا عن الجد والاجتهاد.

ومعنى"أفرطهم"أي: تركهم وزال عنهم.

وقوله:"فإن ذا الدهر أطوار"أي: فإن هذا الدهر حالات تختلف.

و"دهارير": تصاريف الزمان الدهر، ونوائبه.

و"صولهم": حملتهم.

و"المهاصير": جمع"مهصر"، يوصف به الأسد؛ لأنه يهصر الفريسة، أي يعطفها، مأخوذ من"الهصر"وهو: عطفك الشيء الرطب خاصة نحو العود والغصن، وفسر بعضهم"المهاصير"أنها التي تكسر كلما ظفرت به.

و"الصرح": القصر.

وقوله:"أولاد علات"أي: من أمهات شتى؛ لأن أباهم"آدم"وطبائعهم وأهواؤهم وأغراضهم مختلفة.

وقوله:"وهم بنو الأم"أي: يعطف بعضهم على بعض إذا رأوا غنى ومالا؛ لأن بني الأم بعضهم على بعض أعطف من أولاد الأب؛ لكون الأم أعطف على الأولاد من الأب، وقيل في قول هارون لموسى -عليهما السلام: {يبنؤم} قيل: إنه استعطفه ليرق عليه، وإن كانا من أب وأم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت