"الدلائل"من طريق أبي أيوب سليمان بن سلمة الخبائري، حدثنا يونس بن عطاء بن عثمان بن ربيعة بن زياد بن الحارث الصدائي بمصر، حدثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن أبيه العباس بن عبد المطلب قال: ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، قال فأعجب جده عبد المطلب وحظي عنده وقال:"ليكونن لابني هذا شأن"، فكان له شأن.
وخرجه أبو نعيم في"الدلائل"من طريق الخبائري بنحوه.
و"الخبائري"وشيخه"يونس": واهيان، لا يقوم بهما حجة، لكن تابع الخبائري محمد بن سعد فقال في"الطبقات الكبرى": حدثنا يونس بن عطاء المكي، حدثنا الحكم بن أبان العبدي، فذكره.
وذكر الذهبي في"تاريخ الإسلام"رواية ابن سعد هذه ثم قال: تابعه سليمان بن سلمة الخبائري، لكن أدخل فيه بين"يونس"و"الحكم": عثمان بن ربيعة الصدائي. انتهى.
قلت: وهذا وهم، دخل عليه من قوله:"يونس بن عطاء بن عثمان بن ربيعة"، فتصحف"عن عثمان بن ربيعة"، والله أعلم، وقد تقدم على الصواب.