قال الإمام أبو بكر محمد بن عبد الله بن العربي في مصنفيه:"أحكام القرآن"و"شرح جامع أبي عيسى الترمذي": إن الله عز وجل حظظ النبي صلى الله عليه وسلم يحظظه، وعدد له أسماءه، والشيء إذا عظم قدره عظمت أسماؤه.
وقال بعض الصوفية: لله عز وجل ألف اسم، وللنبي صلى الله عليه وسلم ألف اسم، فأما أسماء الله تعالى فهذا العدد حقير فيها، قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بسبعة أبحر مثله مددا.
وأما أسماء النبي صلى الله عليه وسلم فلم أحصها إلا من جهة الورود الظاهر بصيغة الأسماء البينة فوعيت منها جملة، الحاضر منها سبعة وستون اسما، ثم ذكرها ابن العربي في الكتابين المذكورين.
وذكر أبو الحسين بن فارس اللغوي للنبي صلى الله عليه وسلم تسعة وتسعين اسما.