تابعه منصور وقتادة وحصين بن عبد الرحمن.
وقال أبو عبد الرحمن زكريا بن يحيى بن إياس بن سلمة بن حنظلة الحافظ خياط السنة: حدثنا سعيد بن كثير بن يحيى المدني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم مولى مزينة، عن صفوان بن سليم، عن أبي الزبير: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول: سمى رجل من الأنصار ابنه القاسم، وتكنى أبا القاسم، فأبت الأنصار أن تكنيه أبا القاسم، فانطلق الرجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"قد أحسنت الأنصار، فسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي".
ورواه مختصرا سفيان الثوري، وهشام الدستوائي، والحسين بن واقد، وغيرهم، عن أبي الزبير بمعناه.
وله شاهد من حديث أبي هريرة، وابن عمر، وغيرهما.
وثبت من حديث حميد عن أنس رضي الله عنه قال: دعا رجل بالبقيع قال:"يا أبا القاسم"، فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: لم أعنك، فقال:"تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي".