وقال أبو بكر أحمد بن سلمان النجاد الفقيه المحدث فيما نقله عنه القاضي أبو يعلى الفراء: لو أن حالفا حلف بالطلاق ثلاثا: إن الله عز وجل يقعد محمدا صلى الله عليه وسلم على العرش، واستفتاني، لقلت له: صدقت وبررت.
وروى الشيخ أبو حفص عمر بن عبيد الله بن عمر بن تعويذ الدلال، عن أبي بكر الشيبلي الزاهد وسأله رجل فقال له: أيقعد محمدا صلى الله عليه وسلم على العرش؟ فقال له: ويلك، ما أبلمك! أليس الله تعالى يقول: {إن المتقين في جنات ونهر. في مقعد صدق عند مليك مقتدر} ، ويلك اتق الله، يقعده أي موضع شاء من محل الكرامة.