فقال: قال ابن عمر رضي الله عنهما: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الكوثر نهر في الجنة، حافتاه من ذهب، يجري على الدر والياقوت".
وقال عبد الأعلى بن حماد النرسي: حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة أن أنس بن مالك رضي الله عنه أنبأهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"بينما أنا أسير في الجنة إذ عرض علي نهر حافتاه قباب اللؤلؤ المجوف، فقال الملك: أتدري ما هذا؟ هذا الكوثر الذي أعطاك ربك، وضرب بيده إلى أرضه فأخرج من طينه المسك".
وقال محمد بن سليمان لوين الحافظ: حدثنا إسماعيل بن زكريا عن محمد بن عون، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عز وجل: {إنا أعطيناك الكوثر} قال: هو نهر في الجنة، عمقه سبعون ألف فرسخ، ماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، شاطئاه من لؤلؤ وزبرجد وياقوت، خص الله عز وجل به نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم دون الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.