فهرس الكتاب

الصفحة 1235 من 4300

قال: إذا رأيت محمدا صلى الله عليه وسلم فقولي له: إني لقيت"الخضر"وهو يقرئك السلام ويقول لك: يا محمد، ما فرحت بمبعث نبي ما فرحت بمبعثك، لأن الله تبارك وتعالى أعطاك الأمة المرحومة والدعوة المقبولة، يدخل محسنهم بإحسانهم الجنة، ومسيئهم بشفاعتك يا محمد، وإن الله عز وجل أعطاك نهرا في الجنة طوله طول الجنة، وعرضه أربعون ذراعا، آنيته مثل نجوم السماء، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا، ألا وإن أنهار الجنة لتفجر من ذلك النهر.

ورواه أبو العباس المستغفري في"الصحابة"عن الخليل، عن محمد بن حمدون، وفي روايته"أم يحيى"بدل"أم نجيح"، وقال: واصل هو مولى أبي عيينة، ولا سماع له من"أم يحيى"انتهى.

وقيل:"الكوثر": حوضه صلى الله عليه وسلم، وقيل: الخير الكثير الذي أعطاه الله إياه، وقيل: الشفاعة، وقيل: المعجزات الكثيرة، وقيل: النبوة، وقيل: القرآن، وقيل: المعرفة.

وقال هناد بن السري في كتاب"الزهد"حدثنا وكيع، عن بدر بن عثمان، سمعت عكرمة يقول: {إنا أعطيناك الكوثر} قال: ما أعطيه النبي صلى الله عليه وسلم من الخير والإسلام والنبوة.

قال: وأراه قال: والقرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت