قال أبو الفضل محمد بن ناصر: وهذا هو الصحيح، وأخطأ سويد في تفسيره. انتهى.
وفي بعض طرقه ما يعضد هذا، وهو: ما خرجه أبو القاسم بن عساكر في"فضل الاكتساب"عن أبي هريرة مرفوعا:"ما بعث الله نبيا إلا راعي غنم"، قالوا: وأنت يا رسول الله؟ قال:"وأنا كنت أرعى لأهل مكة بالقراريط".
وحدث يونس بن بكير، عن يونس بن عمرو، عن أبيه، عن عبيدة النصري قال: تفاخر رعاء الإبل ورعاء الغنم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأوطأهم رعاء الإبل غلبة، قالوا: وما أنتم يا رعاء الغنم؟! هل تحمون أو تصيدون؟ ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس، فتكلم فقال:"بعث موسى وهو راعي غنم، وبعث داود وهو راعي غنم، وبعثت أنا وأنا راعي غنم أهلي بأجياد"، فغلبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقع في هذه الرواية"عبيدة"، والمشهور:"عبدة"وهو: ابن حزن