صلى الله عليه وسلم] قد نزع منه ذلك المغمز [وملئ قلبه حكمة وإيمانا بعد أن غسله روح القدس بالثلج والبرد، وإنما كان] ذلك المغمز فيه لموضع الشهوة المحركة للمني والشهوات، يحضرها الشيطان، لاسيما شهوة من ليس بمؤمن، فكان ذلك المغمز فيه راجعا إلى الأب لا إلى الابن المطهر صلى الله عليه وسلم. انتهى.
وشرح صدره صلى الله عليه وسلم تقدم في حديث عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما، وقد روي من وجوه عديدة وطرق جمة من حديث: أبي بن كعب، وأنس بن مالك، وأبي ذر، وشداد بن أوس، وعتبة بن عبد، وغيرهم رضي الله عنهم.