فهرس الكتاب

الصفحة 1316 من 4300

قال السهيلي: وحدثني بعض أصحابنا أنه حدثه من سأله رؤيته من قواد أجناد المسلمين كان يعرف بـ"عبد الملك بن سعيد"، قال: فأخرجه إلي فاستعبرت وأردت تقبيله، وأخذه بيدي، فمنعني من ذلك صيانة له أو ضنا علي به.

قلت: كان دخول"الأذفونش""طليطلة"في المحرم سنة ثمان وسبعين وأربع مائة، وكان هلاكه في سنة اثنتين وخمس مائة، وكان هلاك"السليطين"-لعنه الله- سنة إحدى وخمسين وخمس مائة.

وقال الشيخ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إسماعيل الأنصاري الحريري المغربي: وصل هذا الكتاب إلى"إشبيلية"عام ثمانية وستمائة واردا على إمام الوقت: الناصر ابن أمير المؤمنين، من ملك"ليون"وسماه لكن ذهب اسمه من كتابي-، مفتخرا به متشرفا بوراثته، وهو اليوم بيد ولده"فراقدة"وارثه ووارث أمه بنت"أذفونش"في ملك"أذفونش"، فهو صاحب"قشتالة"وبلاد الأندلس اليوم، بيده كـ:"قرطبة"و"إشبيلية"و"جيان"وما أخذ أخذها.

وهذا الكتاب الشريف جاءت الرواية: أن"هرقل"عظمه وجعل له قصبة من ذهب وأدخله فيها صيانة له، ولم تزل ملوكهم يتداولونه حفظا له وتبركا به، وآخر العهد بوجوده في أيام الملك المنصور"قلاوون".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت