فعرف الذي أردت فألقى الرداء عن ظهره فرأيت موضع الخاتم على نغض كتفه مثل الجمع حوله خيلان، كأنها الثآليل، فرجعت حتى استقبلته، فقلت: غفر الله لك يا رسول الله. فقال:"ولك"فقال القوم: استغفر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، ولكم، ثم تلا هذه الآية: {واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات} .
وخرجه الترمذي في"الشمائل"عن ابن أبي الأشعث -وهو: أحمد بن المقدام العجلي- عن حماد.
تابعه الحسين بن يحيى بن عباس عن العجلي. وهو في"صحيح مسلم"لحماد بن زيد وعلي بن مسهر وعبد الواحد بن زياد، عن عاصم الأحول نحوه.
رواه شعبة والوضاح اليشكري وثابت بن يزيد، عن عاصم.
واسم الرداء الذي ألقاه النبي صلى الله عليه وسلم عن ظهره: الفيح. قاله البرقي فيما حكاه عنه ابن دحية.
وقال أحمد بن حنبل: حدثنا هشام بن لاحق المدائني، حدثنا عاصم، عن عبد الله بن سرجس قال: رأيت الخاتم في مرجع كتف النبي صلى الله عليه وسلم كالثآليل.