و"حمزة"رضي الله عنه رضيع النبي صلى الله عليه وسلم من وجهين:
قال الواقدي: حدثني عمر بن سعيد بن أبي حسين عن أبي مليكة قال: كان"حمزة بن عبد المطلب"رضي الله عنه رضيع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أرضعتهما امرأة من العرب، كان"حمزة"مسترضعا له عند قوم في بني سعد بن بكر، وكانت أم حمزة قد أرضعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما وهو عند أمه حليمة.
فبهذا صار حمزة رضي الله عنه رضيعه من وجهين: من"ثويبة"و"السعدية"، وعلى هذا تكون مراضع النبي صلى الله عليه وسلم سوى أمه آمنة ثلاثا:"ثويبة"و"حليمة السعدية"و"السعدية ظئر حمزة".
وقد جاء أن نسوة أبكارا من بني سليم مررن بالنبي صلى الله عليه وسلم، فأخرجن ثديهن فوضعنها في في رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فدرت، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أنا ابن العواتك من سليم". وتقدم الحديث معللا.
وذكر بعضهم من مراضعه صلى الله عليه وسلم:"أم أيمن بركة"وهو بعيد.
وأبعد منه ما ذكره أبو العباس جعفر بن محمد المستغفري في الصحابيات، فقال:"أم فروة"ظئر النبي صلى الله عليه وسلم.