فهرس الكتاب

الصفحة 1364 من 4300

وهذا فيه نظر من غير وجه، فأبو عمر ابن عبد البر قد ذكرها في"الكنى"كما سنذكره إن شاء الله تعالى، فلا فائدة للاستدراك غير تسميتها بـ"خولة"، فإن أبا عمر لم يسمها.

وقوله:"أرضعت النبي صلى الله عليه وسلم"فليس كذلك، والله أعلم، فإنها أرضعت إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم فيما ذكره غير واحد، وبين مولد النبي صلى الله عليه وسلم ومولد ولده"إبراهيم"قريب من ستين سنة، فيبعد -والله أعلم- وقوع رضاعها النبي صلى الله عليه وسلم ورضاع ولده"إبراهيم"وبينهما نحو من ستين سنة، ولعل الوهم حصل حين روي عن خولة: أنها أرضعت النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر"إبراهيم"في الرواية، فتصحفت اللام التي في قوله"للنبي"بهمزة، فقيل: أرضعت النبي صلى الله عليه وسلم. والله أعلم.

قال ابن سعد في"الطبقات الكبرى": أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة، عن عبد الله بن عبد الرحمن ابن أبي صعصعة قال: لما ولد"إبراهيم"تنافست فيه نساء الأنصار أيتهن ترضعه؟ فدفعه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أم بردة بنت المنذر بن زيد بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، فكانت ترضعه؟ فكانت يكون عند أبويه في بني النجار، ويأتي رسول الله أم بردة فيقيل عندها ويؤتى بـ"إبراهيم"عليه السلام.

وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب"الكنى"الذي وصل به"الاستيعاب":"أم بردة بنت المنذر بن زيد بن لبيد بن خداش بن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت