.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثاني . . . . . . . . . . .
خيرها قالت: بل أرجع إلى قومي، فأسلمت وأعطاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أعبد وجارية، وأعطاها نعما وشاء.
وسمى أبو عمر في الترجمتين: حِذافة، بالمهملة والفاء مكان الميم، على ما ذكره يونس بن بكير، عن ابن إسحاق.
والذي رواه غير يونس، عن ابن إسحاق: خدامة، -بكسر الخاء المعجمة، بعدها ذال معجمة-.
قال جعفر بن محمد المستغفري الحافظ في كتاب"الصحابة": أخبرنا زاهر بن أحمد، أخبرنا ابن لبابة، أخبرنا عمار بن الحسن، حدثنا سلمة، حدثنا محمد بن إسحاق، عن أبي وجزة يزيد بن عبيد السعدي قال:
لما انتهى بالشيماء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم -قال جعفر: وهي بنت الحارث بن عبد العزى، من بني سعد بن بكر- قالت: يا رسول الله! إني لأختك من الرضاعة.
قال: «وما علامة ذلك؟» .
قالت: عضة عضضتنيها في ظهري وأنا متوركتك، فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم العلامة، فبسط لها رداءه.
ثم قال لها: «هاهنا» ، فأجلسها عليه، وخيرها فقال: «إن أحببت فعندي محببة مكرمة، وإن أحببت أن أمتعك وترجعي إلى قومك فعلت»
قالت: بل تمتعني وتردني إلى قومي، فمتعها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وردها إلى قومها.
فزعمت بنو سعد بن بكر: أنه أعطاها غلاما يقال له: مكحول،