.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثاني . . . . . . . . . . .
فلما سمع هذا الشعر، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم» .
وقالت قريش: ما كان لنا فهو لله ولرسوله، وقالت الأنصار مثل ذلك.
قال الطبراني: لا يروى عن زهير إلا بهذا الإسناد، وتفرد به ابن رماحس.
قلت: تابع الطبراني: أبو جعفر أحمد بن إسماعيل بن القاسم بن عاصم، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن جابر الرملي، وأبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن الأعرابي في"معجمه"، والأمير أبو النجم بدر الحمامي، والحسن بن زيد بن الحسن بن محمد بن حمزة بن إسحاق بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الجعفري، ومحمد بن إبراهيم بن عيسى المقدسي، وأبو بكر محمد بن أحمد بن محمويه العسكري وغيرهم، عن ابن رماحس، بنحوه.
وهو: عبد الله بن رماحس بن محمد بن خالد بن حبيب، وقيل: حبيب -وذكر بعضهم: أن حبيب [هو] الصواب- بن قيس بن عمرو بن عبدة بن ناشب بن عتيبة بن غزية الجشمي، ولم يروه عن زياد -فيما أعلم- غيره.
وهو حديث ثلاثي الإسناد للطبراني؛ لو سلم من علة.
قرأت على أبي هريرة ابن الحافظ أبي عبد الله الذهبي في شهر ربيع الآخر سنة ثمان وتسعين وسبع مئة قال: قال أبي فيما قرأته عليه: ليس ابن رماحس ولا شيخه ممن يحتج بهما، ولا هما من أهل العلم.