.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثاني . . . . . . . . . . .
حرف"الحاء"بعد ذكرها: وهي أم رسول الله صلى الله عليه وسلم التي أرضعته وفصلته.
وذكرها أبو عبد الله بن منده، وأبو نعيم في كتابيهما في"معرفة الصحابة".
وذكرها في الصحابيات: ابن الجوزي في كتابه"التلقيح"، و"الحدائق"وغيرهما.
وقال في كتابه"الوفا": ثم قدمت عليه -يعني حليمة- بعد الإسلام فأسلمت هي وزوجها، وبايعاه رضي الله عنهما.
قلت: وكذلك خالة النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة: سلمى بنت أبي ذؤيب، أخت حليمة، يقال: إنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتزع رداءه عن ظهره فبسطه لها فقال: «مرحبا بأمي» .
ذكرها هكذا مختصرا أبو العباس المستغفري في"الصحابة".
وقال ابن عبد البر في الصحابيات في كتابه"الاستيعاب": حليمة بنت عبد الله بن الحارث بن شجنة، وذكر نسبها، ثم قال: أم النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة، هي التي أرضعت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أكملت رضاعه، ورأت له برهانا وعلما جليلا، تركناه لشهرته.
ثم قال: وروت عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنها عبد الله بن جعفر.
وذكرها أبو عامر العبدري في كتابه"فضائل الصحابة والقرابة"وعقد