فهرس الكتاب

الصفحة 1429 من 4300

يصبحون رمصا شعثا، ويصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم كحيلا دهينا.

وقال ابن سعد أيضا: أخبرنا علي بن محمد، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن محمد بن عمر الشامي، عن أشياخه قالوا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجر أبي طالب، وكان أبو طالب قليل المال، كانت له قطعة من إبل، فكان يؤتى بلبنها، فإذا أكل عيال أبي طالب جميعا أو فرادى لم يشبعوا، وإذا أكل معهم النبي صلى الله عليه وسلم شبعوا، فكان إذا أراد أن يطعمهم قال: أربعوا حتى يحضر ابني. فيأكل معهم فتفضل من طعامهم، وإن كان لبن شرب أولهم، ثم يناولهم فيشربون فيروون من آخرهم، فيقول أبو طالب: إنك لمبارك. وكان يصبح الصبيان رمصا ويصبح النبي صلى الله عليه وسلم مدهونا مكحولا.

قالت أم أيمن: ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم شكى صغيرا ولا كبيرا جوعا ولا عطشا، كان يغدو فيشرب من"زمزم"، فأعرض عليه الغداء فيقول:"لا أريده، أنا شبعان"صلى الله عليه وسلم.

وقال الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي: حدثنا علي بن ثابت، عن طلحة بن عمرو، سمعت عطاء بن أبي رباح يقول: سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول: كان بنو أبي طالب يصبحون غمصا رمصا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت