فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 4300

قال العباس: فلما رجعنا إلى منزلنا قال أبو سفيان: يا أبا الفضل، إن يهود تفر من ابن أخيك.

قلت: قد رأيت، فهل لك يا أبا سفيان أن تؤمن به، فإن كان حقا كنت قد سبقت، وإن كان باطلا فمعك غيرك من أكفائك؟.

قال: لا أومن به حتى أرى الخيل في"كداء".

قلت: ما تقول؟

قال: كلمة جاءت على فمي، إلا أني أعلم أن الله لا ينزل خيلا تطلع من"كداء".

قال العباس رضي الله عنه: فلما استفتح رسول الله صلى الله عليه وسلم ونظرنا إلى الخيل وقد طلعت من"كداء"قلت: يا أبا سفيان، تذكر الكلمة؟

قال: إي والله، إني لذاكرها، فالحمد لله الذي هداني للإسلام.

وقال أبو نعيم في"الحلية": حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا أبو بكر الدينوري المفسر، حدثنا محمد بن أيوب القطان، ثنا عبد المنعم بن إدريس، عن أبيه، عن جده وهب قال: كان في بني إسرائيل رجل عصى الله مائتي سنة ثم مات، فأخذوا أرجله فألقوه على مزبلة، فأوحى الله عز وجل إلى موسى عليه السلام: أن اخرج فصل عليه، قال: يا رب، بنو إسرائيل شهدوا عليه أنه عصاك مائتي سنة، فأوحى الله إليه: هكذا كان، إلا أنه كان كلما نشر التوراة ونظر إلى اسم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت