فلما قبضه الله عز وجل قال عمرو بن العاص: لقد أصبح محمد صلى الله عليه وسلم أبتر من ابنه. فأنزل الله عز وجل: {إنا أعطيناك الكوثر} عوضا يا محمد عن مصيبتك بـ"القاسم" {فصل لربك وانحر} السورة.
هكذا في هذه الرواية! والمشهور أن القائل للنبي صلى الله عليه وسلم ذلك هو العاص بن وائل السهمي أحد المستهزئين الذين أهلكهم الله عز وجل.
وذكر الزبير بن بكار: أن"القاسم"مات بمكة، وهو أول ميت مات من أولاد النبي صلى الله عليه وسلم بمكة، ثم"عبد الله"مات أيضا بمكة.
وذكر أبو الحسن علي بن الجنيد الرازي في"تاريخه": وهو جزء لطيف أن"القاسم"ولد بعد البنات، و"عبد الله"ولد في الإسلام؛ ولهذا تسمى"الطيب"و"الطاهر"، وقيل: هما غيره، والأول أصح.