وقوله:"فذهب الغلمة وهم يرضعون"في ذلك خلاف ذكر بعضه.
وقد جاء: أن"خديجة"رضي الله عنها دخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي تبكي بعد موت"القاسم"فقالت: يا رسول الله، درت لبينة"القاسم"، فلو كان عاش حتى يستكمل رضاعه لهون علي. فقال:"إن شئت أسمعتك صوته في الجنة؟"، فقالت: بلى؛ أصدق الله ورسوله.
خرجه الفريابي في"مسنده".
وروينا من طريق أحمد بن محمد بن سلم الكاتب، حدثنا حفص الربالي، حدثنا أبو زياد سهل بن زياد، حدثنا الأزرق بن قيس، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن خديجة ابنة خويلد: أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، أين أطفالي منك؟ قال:"في الجنة"، قالت: بغير عمل؟ قال:"قد علم الله ما كانوا عاملين"، قالت: فأين أطفالي من أزواجي من المشركين؟ فقال:"في النار"، قالت: بغير عمل؟ قال:"قد علم الله ما كانوا عاملين".