وقال الحافظ أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي: والصحيح في البنين: أنهم ثلاثة، وأول من ولد له"القاسم"ثم"زينب"ثم"رقية"ثم"فاطمة"ثم"أم كلثوم"، ثم في الإسلام:"عبد الله"، ثم"إبراهيم"بالمدينة.
قال: وكلهم ماتوا قبله صلى الله عليه وسلم إلا فاطمة رضي الله عنها؛ فإنها عاشت بعده ستة أشهر. انتهى.
وخرج الترمذي في"جامعه"عن داود بن أبي هند، عن عامر الشعبي في قوله تعالى: {ما كان محمد أبا أحد من رجالكم} قال: ما كان ليعيش له فيكم ولد ذكر.