ثم دعا فاطمة عليها السلام فأخذ كفا من ماء فضرب بها على رأسها وكفا بين ثديها، ثم رش جلده وجلدها، ثم التزمها ثم قال:"اللهم إنما هما مني وأنا منهما، اللهم كما أذهبت عني الرجس وطهرتني فطهرهما".
ثم دعا بمخضب آخر، ثم دعا عليا رضي الله عنه، فصنع به كما صنع بها، ودعا له كما دعا لها، ثم قال:"قوما إلى بيتكما جمع الله بينكما، وبارك"- أراه قال: فيكما-"وأصلح بالكما"، ثم قام فأغلق عليهما بابه بيده.
قال ابن عباس: فأخبرتني أسماء بنت عميس: أنها رمقت النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يزل يدعو لهما خاصة، لا يشركهما في دعائه أحد، حتى توارى في حجره.
وجاء عن عبد الرزاق: أن أسماء بنت عميس قالت: لما أهديت فاطمة إلى علي لم يجد في بيته إلا رملا مبسوطا ووسادة حشوها ليف.
وذكر الحديث بنحوه، وهو غير صحيح، فإن"أسماء بنت عميس"كانت حينئذ بالحبشة.
وقد رويت قصة عرس فاطمة عليها السلام من طرق أخر، ومن رواية كذابين ورافضة، أضربنا عنها، ولله الحمد.
وكذلك أضربنا عن حديث الخطبة عند التزويج التي أولها:"الحمد لله المحمود بنعمته".
وكذلك الخطبة المنسوبة إلى جبريل في ذلك أيضا، وما قيل إنه