وقال ابن سعد: أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن علي بن فلان بن أبي رافع، عن أبيه، عن سلمى قال: مرضت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم عندنا، فلما كان اليوم الذي توفيت فيه خرجت علي، فقالت: يا أمه، اسكبي لي غسلا، فسكبت لها، فاغتسلت كأحسن ما كانت تغتسل، ثم قالت: ائتني بثيابي الجدد. فأتيتها بها، فلبستها، ثم قالت: اجعلي فراشي وسط البيت، فجعلته، فاضطجعت عليه، واستقبلت القبلة ثم قالت: يا أمه، إني مقبوضة الساعة، وقد اغتسلت، فلا يكشفن لي أحد كنفا، قالت: فماتت، فجاء علي رضي الله عنه فأخبرته، فقال: لا والله، لا يكشف لها أحد كنفا، فاحتملها، فدفنها بغسلها.
تابعه أبو النضر هاشم بن القاسم، عن إبراهيم بن سعد.
ورواه عاصم بن علي ونوح بن يزيد والحكم بن أسلم، عن إبراهيم بن سعد أيضا، إلا أن في روايتهم: عنه:"عن محمد بن إسحاق عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن أمه سلمى قالت: اشتكت فاطمة"