وقال الحافظ أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين في كتابه"دلائل النبوة": قال لنا ابن منيع: قال لنا أبو بكر ابن أبي شيبة: بلغني أن فاطمة عليها السلام توفيت وهي ابنة تسع وعشرين سنة.
وروى ابن جريج عن عمرو بن دينار، عن أبي جعفر محمد بن علي قال: توفيت وهي ابنة ثمان وعشرين سنة.
وقال سعيد بن عفير: وهي بنت سبع وعشرين سنة.
وحدث الزبير بن بكار، عن محمد بن الحسن، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن صالح مولى التوأمة: أن عبد الله بن حسن دخل على هشام بن عبد الملك وعنده الكلبي، فقال هشام لعبد الله بن حسن: يا أبا محمد، كم بلغت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم -ورضي عنها- من السن؟ قال: بلغت ثلاثين. فقال الكلبي: ما تقول؟ قال: بلغت خمسا وثلاثين سنة. فقال هشام لعبد الله: ألا تسمع ما يقول الكلبي وقد عني بهذا الأمر؟! فقال عبد الله بن حسن: يا أمير المؤمنين، سلني عن أمي فأنا أعلم بها، وسل الكلبي عن أمه فهو أعلم بها.
وقال الذهبي في"تاريخ الإسلام": والصحيح: أن عمرها أربع وعشرون سنة - رضي الله عنها وأرضاها-.