فهرس الكتاب

الصفحة 1553 من 4300

ولدت له زينب:"عليا"، مات مراهقا، و"أمامة"وهي التي حملها النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة، فكان إذا سجد وضعها وإذا قام حملها.

قال الإمام أحمد في"مسنده": حدثنا يونس وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أم محمد، عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهديت له قلادة من جزع فقال:"لأدفعنها إلى أحب أهلي إلي"، فقال النساء: ذهبت بها بنت أبي قحافة. فعلقها في عنق أمامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

"أم محمد"هذه: هي امرأة والد الراوي عنها علي بن زيد بن جدعان، قيل: اسمها"أمينة"، وقيل:"أمية"، بنت عبد الله، والله أعلم.

وقال أبو بكر ابن أبي خيثمة في"تاريخه": أخبرني مصعب بن عبد الله قال: كانت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند"أبي العاص"، فولدت له:"عليا"انقرض وكان غلاما، زعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم أردفه يوم فتح مكة، فدخل مكة، وهو رديف النبي صلى الله عليه وسلم.

و"أمامة بنت أبي العاص"، تزوجها"علي"رضي الله عنهما، فهلكت ولم تلد، فليس لـ"زينب"عقب.

قلت: تزوج"علي"رضي الله عنه"أمامة"بعد وفاة خالتها"فاطمة"، أوصته بذلك"فاطمة"رضي الله عنها فيما قاله مصعب الزبيري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت